Yahoo!


<!--{PS..10}--><!--{PS..11}-->

فيلا بسعر شقة

كتبها ترك ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 18:35 م

المكان مدينة بدر أحد أهم المدن الجديدة حالياً ووجهة المستثمرين حديثاً ، مدينة بها ثلاث جامعات هى الجامعة الروسية والجامعة اللبنانية (تحت الانشاء) والجامعة الالكترونية الحديثة للتعليم عن بعد.

 المدينة تقع فى أعلى منطقة بطريق السويس الصحراوى وهوائها جاف لا يوجد به رطوبة.

 المدينة تقع مقاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليم العالى فى ألمانيا

كتبها ترك ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 09:26 ص

بروز اسم ألمانيا كبلد الدراسة وبلد المهندسين والمخترعين كان وراءه أسماء مثل هومبولت، آينشتاين، رونتغن، بلانك. ففي العصور الوسطى تسابق طلاب العلم نحو الجامعات التي تأسست حديثا في هايدلبيرغ وكولن وغرايفسفالد. وفيما بعد، وبعد حركة إصلاح الجامعات التي قادها فيلهلم فون هومبولت (1767-1835)، غدت الجامعات الألمانية المثل الأعلى للعالم الأكاديمي المتميز. فقد جعل هومبولت من الجامعة هيئة مستقلة للسعي نحو المعرفة. حيث يتوحد البحث العلمي مع التدريس، الأمر الذي يعني أن التدريس يجب أن يكون حكرا على الأساتذة الذين يمارسون البحث العلمي ويقدمون بالتالي نتاج خبراتهم العلمية للطلبة. وفي ذات الوقت يفترض في الطلبة والأساتذة على السواء أن يكرسوا الوقت والجهد للعلم فقط بعيدا عن أية رقابة أو تدخل حكومي.

ومن كان يرغب أن يصبح اسما لامعا في عالم المعرفة، كان عليه أن يزور جامعة ألمانية أو مركز أبحاث ألماني لفترة من الزمن. وفي مطلع القرن العشرين كان حوالي ثلث حملة جائزة نوبل من العلماء الألمان. وقد غيرت ابتكاراتهم وجه العالم: نظرية النسبية والانشطار النووي، اكتشاف جرثومة التدرن الرئوي وأشعة رونتغن.

وحتى حقيقة كون الولايات المتحدة اليوم الأمة الرائدة علميا في العالم، مردها إلى الباحثين الألمان. فقد وجد مئات العلماء الألمان الفارين من حكم هتلر، وكثير منهم من اليهود، مثل آينشتاين، وطنا جديدا لهم في جامعة أو في مركز أبحاث في أمريكا. وقد كان رحيل هؤلاء خسارة بالغة للبحث العلمي في ألمانيا، امتدت آثارها حتى العصر الحاضر.

النظرة الشاملة للجامعات الألمانية لا تولد الانطباع بأن هذه الجامعات تحتل مراكز متقدمة على الصعيد العالمي بشكل عام، وذلك رغم المستويات العلمية الرفيعة فيها. وقد تبينت الجامعات كما تبين القائمون على السياسة هذه الحقيقة وقام الجميع باتخاذ خطوات إصلاحية مناسبة. وهذه الإصلاحات في طريقها الآن لأن تغير مجمل الحياة الجامعية في ألمانيا. التغيرات التي يخضع لها النظام التعليمي اليوم لا يجاريها أية تغيرات في أي مجال آخر في المجتمع: فهي تتناول تعديل أنظمة شهادات التخرج وتبني شهادات متدرجة مثل البكالوريوس والماجستير، والسماح بفرض رسوم على الدراسة الجامعية، إضافة إلى خضوع المتقدمين للدراسة في الجامعات لامتحانات القبول، وتبني مبدأ التعليم الخاص، وكل هذا مصحوبا بالمزيد من التعاون الاستراتيجي بين الجامعات والمؤسسات غير الجامعية.

أما الهدف من هذه الإصلاحات فهو إعادة التعليم والبحث العلمي إلى مركزهما المتقدم على الساحة العالمية، وخاصة في ظل مناخ المنافسة المتزايدة. إن تغيير قوانين الدراسة الجامعية يمنح الجامعات المزيد من الحرية كما يتيح للأساتذة إمكانية المكافأة المادية المتناسبة مع الجهود المبذولة. هذا وتحاول الجامعات المعروفة تعزيز صورتها وسمعتها، بينما تدفع التصنيفات المختلفة (تصنيفات الجامعات)، والمتعلقة بالجودة وإقبال الطلبة، الجامعات نحو المزيد من التنافس وبذل الجهود.

وتساعد مبادرة التميز للجامعات الألمانية على تحقيق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقنيات تطوير تنظيم المؤسسة (3)

كتبها ترك ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 11:06 ص

ونوضح فيما يلى الأنشطة اللازمة لتنظيم وتنفيذ كل مرحلة من مراحل الدورة ، ومن الطبيعى أنه قد يلزم تعديل في الإقتراحات المقدَّمة بحيث تناسب كل مؤسسة .

المرحلة الأولى : تحليل المشكلات وتحديد الأهداف والأهداف العامة وإستنباط الحلول وإختيار أفضلها :

أ)  تنظيم فريق العمل لتحديد الأهداف (مكون من منفذَّين ذوي خبرة)

  1. حدِّد أهداف المؤسسة وقياسات الأداء (مؤشرات) .
  2. حدِّد أهداف بعيدة المدى .
  3. حدِّد أهداف قصيرة المدى ومؤشرات أداء .    
  4. حدِّد كيف يمكن قياس مؤشرات الأداء وأنشئ مؤشرات مستهدفة .

ب) تحديد وتحليل مشكلات الأداء (نفس فريق المنفذين ذوى الخبرة ، مع إحتمال اللجوء إلى فرق مرجعية أخرى للوصول إلى رأي جماعي بشأن المشكلات) .

  1. إجمع قائمة بمشكلات أداء كبرى للمؤسسة ( مع وصف مختصر ودقيق).
  2. صنِّف تلك المشكلات (المؤسسة ككل في مقابل إدارات التشغيل، وطبيعة وتكنولوجيا الكم في مقابل علاقات قوة العمل البشرية والأسباب المحتملة) .
  3. حدِّد أهمية المشكلة وإمكانية حلها بالإضافة إلى الأولويات .

جـ) تنظيم فريق واحد أو أكثر لتحليل أولوية المشكلات (فريق لكل مشكلة)

  1. تحديد القوى الإيجابية أو المشجِّعة  .
  2. تصنيف القوى الإيجابية (النسبة المئوية للقوى التي يمكن تقويتها بأفعال إدارية والنسبة المئوية التي يمكن تقويتها فقط بأعمال إشرافية إدارية والنسبة المئوية التي يمكن تقويتها بأعمال أخرى .
  3. تقييم القوى السلبية أو المعوِّقة (-) و القوى الإيجابية أو المشجِّعة (+) .
  4. على أساس ذلك التحليل ، قد يمكن رفع مستوى أداء المؤسسة إذا ما تم تقليل آثار القوى السلبية (المعوِّقة) ، وإذا ما تم رفع تأثيرات القوى الإيجابية (المشجِّعة) ، أو بتركيبة من كليهما .

إقترح مقاييس مناسبة .       

المرحلة الثانية : أكتب خطط العمل وحدِّد المسؤوليات :

نفس الفرق التي تكوَّنت سابقاً (فريق واحد لكل مشكلة أو مشروع) .

  1. تشمل هذه المرحلة تحديد إستراتيجيات وبرامج عمل لحل المشكلات .

النشاط الأول : عصف أفكار لتحديد برامج عمل .

  1. تقييم عصف الأفكار : للحصول على إستراتيجيات وبرامج عمل.

إقتراح إستراتيجيات وبرامج أنشطة أعمال متابعة ومراقبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقنيات تطوير تنظيم المؤسسة (2)

كتبها ترك ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 11:03 ص

المبادئ الإسترشادية لعملية تطوير تنظيم المؤسسة والتخطيط لأداء أفضل لها

 Guiding Principles of an OD/PIP

فيما يلي العناصر الأساسية والطرق الخاصة بأسلوب OD/PIP :

1 -   هي جهد مخطَّط لإحداث تغير (أسلوب ، إستراتيجية ، عملية) يتضمن :

§      المؤسسة كهدف أولى .

§      تجميع بيانات .

§      تشخيــــص  .

§      خطط وأهداف تحسين .

§      تحريـــك مـــــوارد .

§      أهداف إستراتيجيــــــة .

§      توجيه أفعال (في موقع العمل) .

§      جهد تنفيذ على مدى طويــل .

§      تقييم مستمـــــــــر .

§      عوامل تغييـــــــــر .

2 -   يوجد نظام إحتواء كامل بشأن :

§      المؤسسة ككل أو جزء كبير منها مستقل

§      جميع الأنظمة الفرعية الكبرى مثل: النظام الفرعي البشري / الثقافي والفنى / التنكنولوجي والإداري (هيكل ، سياسة ، إجراء ، الخ)

3 - توجد مشاركة على مستوى الإدارة العليا:

§      من المرغوب فيه كثيرا وجود بداية على مستوى القمة.

§      تعتبر الحالة المثلى هي الحالة التي يتفهم فيها مستوى القمة ويشارك ويدير جهد عملية OD/PIP.

§      يعتبر التصريح الأولى من القمة ببدء جهود عملية OD/PIP المطلب الأساسي الأدنى.

§      من الضروري أن يدرك شخص ما في وظيفة قيادية الحاجة إلى التغيير  .

§      يُعد الدعم الذي تقدمه الإدارة العليا مطلباً ضرورياً .

4 -  يتضمن فريق تطوير تنظيم المؤسسة :

§      إستشاريون من الداخل

§      إستشاريون من الخارج

§      إستشاريون من الداخل أو الخارج .

5 -  الطرق الرئيسية (أو التدخلات) لعملية OD/PIP هى :

§      التأثير في عمليات التخطيط ووضع الأهداف وحل المشكلات .

§      تكوين فريق الإدارة .

6 -  طرق OD/PIP المساعدة هى :

§      فحص وتغذية عكسية عن بيانات أداء فريق المؤسسة وإتجاهاته .

§      إجتماعات مواجهة داخل المؤسسة .

§      التأثير على العلاقات بين المجموعات وحل المشكلات .

§      إعادة تصميم العمل وإثراؤه .

§

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقنيات تطوير تنظيم المؤسسة (1)

كتبها ترك ، في 31 يوليو 2007 الساعة: 10:04 ص

ربما نسمع دائماً عن إدارة الجودة الشاملة ولكن ماهى ادارة الجودة الشاملة ولماذا وماتقدمه من جديد وكيف يمكن تطبيقها على مؤسسة موجودة بالفعل ولها نظمها وسياساتها واساليبها وهيكلها التنظيمى ، انها مؤسسة تعمل فعلاً وربما تحقق أرباحاً عالية فماذا ستقدم لنا إدارة الجودة الشاملة فى هذا الاطار ، تعالوا معى فى الموضوعات التالية لنرى الاجابة على كل تلك التساؤلات.

تقنيات تطوير تنظيم المؤسسة

لإحداث تغيرات محكمة ومخططة

ORGANIZATION DEVELOPMENT TECHNIQUES

FOR INTRODUCING PLANNED AND CONTROOLLED CHANGES

 

1 - تطوير تنظيم المؤسسة  Organization Development

لقد تم تعريف هذا المفهوم بطرق مختلفة هي :

أ ) يصف أحد التعاريف هذا المفهوم كفكرة تغطي الخطوات الثلاث التالية:

-مجهود طويل المدى لإحداث تغيرات مخططة قائمة على تشخيص شارك فيه أعضاء  المؤسسة .

-  برنامج يؤثر في المؤسسة ككل أو نظام مترابط  منطقياً أو جزء من ذلك .

-  هدف زيادة كفاءة تنظيم المؤسسة وتعزيز إختيارات التنظيم .

ب)  والتعريف الآخر لتطوير تنظيم المؤسسة هو :

مجهود مخطّط يشمل المؤسسة ككل ويدار من أعلى بغرض زيادة فعالية ورخاء المؤسسة عن طريق التدخل في عملياتها واللجوء إلى مهارات العلوم السلوكية .

ومن هذين التعريفيْن يمكن ملاحظة أن :

أولا :  الهدف من التغير هو المؤسسة (أو نظام فرعى كبير منها) وليس الفرد .

ثانيا :  يشارك أعضاء المؤسسة بنشاط في تشخيص المشكلات وإعداد خطط نوعية لحل هذه المشكلات .

وتمثل أنشطة التشخيص والتخطيط تلك مجتمعة في حد ذاتها دوافع كبرى للتغيير .

وتتغيَّر المؤسسات لأنها جزء من عملية تطوير شاملة وعليها أن تتفاعل مع التغيرات والقيود والمتطلبات والفرص في البيئة التي تعمل بها .

2-  مبادئ تقنيات الـ TEAM أو OD/PIP لإدارة التغيير في المؤسسات

توجد تقنيات كثيرة لتطوير تنظيم المؤسسة يمكن إستخدامها في تعريف التغير داخل المؤسسات لكسب تأييد هؤلاء الذين يشملهم الموقف الذى يحدثه كل تغيير مما يكون له أكبر الأثر في تحسين أدائهم وضمان ولائهم للمؤسسة .

عمليـــــــة الـ  TEAM

أسلوب الـ TEAM هو أحد المفاهيم المستخدمة لإعادة هيكلة المؤسسات القديمة ويعني هذا الأسلوب ما يلي:

T     شرح وتوضيح الإستراتيجية Translate Strategy، ويعني ذلك تعميم الإستراتيجية ونشرها حتى يعلمها جيداً جميع المعنيين بتنفيذها .

E     تكريس الإلتزام Enlist Commitment ، ويعني ببساطة ضمان إلتزام الأفراد بالإستراتيجية وذلك بإقناعهم بأنهم بحاجة إلى تنفيذها .

A     تنشيط التغيُّر السلوكى Activate Behavioural Change، ويعني ذلك تنشيط أداء المعنيين بإدارة التغير حتى يؤدوا أنشطة جديدة وينسوا ما كانوا يؤدونه من قبل .

M     مراقبة وتعزيز السلوك Monitor and Reinforce Behaviour ، ويشمل ذلك متابعة جميع عمليات التغير بعناية وتطبيق عمليات التصحيح الضرورية للتأكد من أن سلوك الفرد والجماعة يطابق الإستراتيجية المطلوبة .

ويتم تصميم عملية الـ TEAM بطريقة معينة بحيث تسمح بتركيز إهتمام جميع العاملين على الأهداف الحيوية للمؤسسة .

وتدل العملية ضمناً على تعاون المجموعات المختلفة في تطبيق برامج العمل الخاصة "بالأنشطة" transactions التي تقوم المؤسسة بتنفيذها . ويستخدم المصطلح TEAM لتعيين موقع كل مجموعة من الأفراد والعملية ذاتها .

(المقصود بالأنشطة Transactions سلسلة الأنشطة التي تبدأ بطلب خارجي لبضائع أو خدمات وتنتهي بتوريد هذه البضائع أو الخدمات المطلوبة . وقد يتضمن النشاط الكامل على سبيل المثال إستقبال أو إرسال معلومة أو إتخاذ أو تسجيل قرارات أو شحن منتجات أو معدات بالسفن . ويتضمن النشاط عادة حركة معلومات أو وثائق بين عدد من الأفراد ذوى وظائف مختلفة خلال إكمال النشاط.)

ويقوم كل فريق بتطوير برامج عمله الخاصة به وطرق أداء العمل التفصيلية من أجل :

-  تحديد فرص تحسين عمليات معينة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb